غزة تنتظر عطاؤك في شهر الرحمة
أقبل رمضان شهر الخير والبركة .
على أهل غزة مختلفًا عن كل مرة.
غزة حكاية صمودٍ يومية يعيشها أهلها تحت وطأة الفقد والجوع والخوف والحصار.
يأتي عليهم رمضان وقد فقد كثيرون كل شيء؛
فقدوا المعيل والأهل، وفقدوا البيوت والمأوى، وتعطّلت أعمالهم.
وما زال أطفالهم ينتظرون وجبةً تسند يومهم، وأمهاتٌ يخفين ألمهنّ ليبقين مصدر قوّة لمن حولهن.
ورغم قسوة الحروب، ما زالوا يتمسّكون بالحياة .. وينتظرون من يقف إلى جانبهم.
تبرّعك اليوم أثرٌ حقيقي:
وجبةٌ تصل إلى جائع،
وماءٌ يروي عطشانًا،
ومساندةٌ تعيد الأمل لأسرةٍ أنهكتها الأيام.
كن سببًا في تخفيف وجعهم، فالقليل منك يصنع فرقًا كبيرًا لديهم.
مدّ يدك بالخير اليوم… فغزة بحاجةٍ لصدقتك ..
-
3 المتبرعين